احببتك ولكن 3
أمجد:
ـ الدكتور بيقول إنها لازم عملية قيصرية، لأنها لازم تولد دلوقتي، وإلا هيكون خطر عليها وعلى اللي في بطنها.
رد حسام سريعاً: أعملوا أي حاجة يا أمجد أرجوك المهم هنا عندي
نظر إليه أمجد ثم اتجه إلى غرفة العمليات.
لم يعرف حسام لأي مكان يذهب. كان يشعر بأن كل شيء ينهار أمامه، فزوجته التي يعشقها وظلمها بشدة الآن في خطر.
قرر الذهاب إلى أحد المساجد حتى يتضرع إلى الله.
بعد أن أنهى صلاته:
ـ يا رب احفظها يا رب، أنا ظلمتها كتير ووجعتها كتير أوي… شيطاني كان عميني ومسيطر عليا، وجيت عليها أوي. ده أنا حتى مرحمتهاش وهي تعبانة وحامل، ولا هي وهي بتترجاني إني أديها فرصة أسمعها… لو كنت أعرف إن بحبي ليها هظلمها بالشكل ده، كنت سبتها تعيش حياتها بعيدة عن شخص ظالم…
……….
ـ ها يا أمجد، لسه…
وكاد أن يرد عليه أمجد لكن قاطعهم خروج الطبيب مبتسمًا.
الطبيب:
ـ الحمد لله، المدام قامت بالسلامة، وقدرنا ننقذ الأم والطفلين، بس هيقعدوا كام يوم في الحضانة عشان نطمن عليهم.
أمجد بدهشة:
ـ طفلين؟
الطبيب:
ـ أيوه يا دكتور، المدام كانت حامل في توأم… ثم ابتسم وقال: إيه؟ مكنتوش تعرفوا؟
أمجد، وهو ينظر إلى حسام الذي يبكي:
ـ إنت بتعيط بدل ما تفرح؟ بقيت بابا خلاص، وكمان لاتنين… ربنا يباركلك فيهم.
حسام:
ـ هو أنا ممكن أدخل لهنا؟
أمجد بابتسامة:
ـ حاضر، هشوف الدكتور.
….
بدأت هنا تفيق بتعب.
نظرت حولها، فوجدت حسام يمسك يدها.
هنا بخضة:
ـ فين ولادي يا حسام؟ أوعى تكون أخدتهم مني… هاتلي ولادي، حرام عليك، وسيبني وسيبهم في حالهم.
حسام بأسف:
ـ أنا آسف يا هنا إني وصلتك لكده… رجعت ليكي الخوف تاني مني.
ثم نظر لها بحزن:
ـ خايفة مني إني أخد ولادنا وأحرمك منهم؟ أنا مكنتش هعمل كده… أنا بس كنت بعاقبك.
هنا بدموع:
ـ بتعاقبني بالظلم؟ ده ربنا مبيعاقبناش غير لما بيكون ادانا فرص كتير نكفر بيها عن ذنوبنا ونتوب ونرجع له تاني، وبيسامحنا مع إننا بنكون أخطأنا في حقه، ومهما كان خطأنا برضه بيسامحنا…
ثم نظرت له بقهر:
ـ أما أنت عاقبتني واتهمتني في حاجة معملتهاش… اتهمتني في شرفي، واستحملت وسامحت. كنت ساعات بتعاملني بقسوة وكنت بستحمل وأقول أكيد ضغط في شغله…
ـ عيشتني في ألم وحزن، وكنت بنسى وبسامح ومش بفتكر غير حبك.