احببتك ولكن 3
هنا بسعادة أصبحت تغمرها بشدة بعد تخمين سلمى أنها بالتأكيد حامل ، ثم وضعت يدها على بطنها ووقفت أمام المرآة وهي تتخيل كيف سيكون منظرها بعد أشهر إذا أصبحت حاملاً:
– ياااارب يكون فعلاً كلام سلمى صح..
…
باليوم التالي، هنا بفرحة بعد أن رأت نتيجة الفحص الطبي:
– يا ترى هيكون شعور حسام إيه لما يعرف؟
سلمى بحب:
– أكيد هيكون طاير من الفرحة.. ثم قالت :
تصدقي هتخليني أغير وأفكر أجيب لحسام أخ أو أخت؟
هنا:
– إن شاء الله تجبيله بنوتة زي القمر، زيك كده.
سلمى بود:
– إن شاء الله يا حبيبتي، يلا بقى عشان تشوفي هتعملي إيه عشان تفاجئي حسام بالخبر الجميل.
عادت هنا إلى المنزل وهي في غاية السعادة ،.. قررت أن تصلي أولاً لتحمد الله على هذه النعمة.. ثم فتحت
أحد المواقع حتى تنظر إلى صور الأطفال وملابسهم وتتأملها في حب…
ليندا:
– في شخص مستني حضرتك تحت.
هنا بدهشة:
– مستنيني أنا؟ إنتي متأكدة؟
ليندا:
– آه يا مدام.
هنا بتساؤل:
– يا ترى مين؟؟
….
“كده بقى خطتي هتبدأ تنجح.. وهشوف بقى ياست هنا، هيقدر سي حسام يسامحك على ديه كمان ولا هيرميكي رمية الكلاب؟ ما هو إنتي لازم تطلعي من حياته زي ما أنا طلعت برضه، ومش هرتاح لغير لما يسيبك ويطلقك..”
ثم قالت شاهندة بضحكة خبيثة: “المهم عندي إنك تتحرمي من الحب ده.. حتى لو مش هيكون حسام ليّا.”
“ونصيبك بقى كده في الحب أعملك إيه لو كان نصيبك مع حد تاني غير حسام؟ كنتي ممكن تعيشي الحب لأني مكنتش هحطك في دماغي..”
وأردفت بشر: “بس حسام لاء!”
….
هنا بدهشة:
– محمد؟!
محمد بسعادة:
– أيوه يا هنا، وحشتيني أووي يا حبيبتي.. سامحيني إني سيبتك ليه، بس خلاص مش هسيبك ليه تاني وهخليه يطلقك وهاخدك ونرجع على مصر ونتجوز ونعيش حياتنا الباقية مع بعض.
وقفت هنا مصدومة من كلام محمد وأنعقد لسانها من الصدمة .. فـ محمد كان يعاملها وكأنها أخت له..
وعندما أفاقت من صدمتها كادت أن ترد عليه وتطرده، ولكن جاء حسام في هذه اللحظة…
حسام وعلامات الغضب تسيطر على وجهه بعد سماع هذا الكلام الذي أكد على علاقتهما:
– مبترديش ليه عليه يا هانم يا محترمة؟ متفاجئة ولا مستغربة إن حبيب القلب جالك، ولا يكونش إنتي متفقة معاه على كده؟
آه.. وأنا أقول الحب اللي بقيتي فجأة محوطاني بيه أصل مش معقول حبتيني الحب ده كله وسامحتيني بسرعة!
ثم أردف ساخراً: ما إنتي أكيد عارفة إنه جايلك، عشان ترجعوا حبكم من تاني اللي أنا نهيته بجوازنا.. وقولتي بقى أما أسايره لحد ما حبيب القلب يجي وطبعاً أنا كنت أكبر مغفل في الحكاية!.
هنا بصدمة:
– حسام أنت فاهم غلط، أنا…
وكادت أن تكمل كلامها ولكن استوقفتها نبرة حسام الغاضبة:
– إنتي تخرسي خالص مش عايز أسمع صوتك ولا طايق أشوفك، أنا فعلاً طلعت مغفل لما اترجيتك تديني فرصة تانية علشان أخليكي تسامحيني ، لا وكمان كنت بقول إني ظالمك وبلوم نفسي! ده أنا اللي طلعت ظالم نفسي إني عايش مع واحدة حقيرة ورخيصة زيك بتروح لراجل أعزب بيته.