احببتك ولكن 3

بعد وقت قصير، وقف عند باب غرفتها وقال:
ـ هنا أنا خارج شوية وراجع، وعلى فكرة كلمت أمجد واتفقت معاه على مكان العزومة… أه صحيح، اللبس يبقى طويل وواسع فاهمة، إلا مافيش خروج.
هنا : حاضر.
حسام بابتسامة : ياسلام على الحلو اللي بيسمع الكلام،  سلام بقى يا احلى أخت و مفعوصة.

هنا بغيظ : مفعوصة وأخوات… هو أنا ليه بضايق كده لما بسمع كلمة أخوات؟
…..
عاد حسام  بعد ساعتين، فوجد هنا في انتظاره.
وقف مبهوراً بجمالها و كان يود لو يأخذها بين ذراعيه ويخبرها أنه عاشق لها ولا يراها في صورة الأخت لكن تراجع حتى لا تعود إلى نفورها منه، فهي لم تقترب منه وتتحدث معه إلا بعد أتفاقهم الأخير.
هنا : ها حلو يا حسام صح؟
حسام وهو يتحدث بتوتر : مش شايفه إن الميك أب كتير شوية؟
ثم أخرج منديل وبدأ يمسح وجهها برفق ، كانت هنا متوترة من قرب أنفاسه منها.
حسام : كده… مفعوصتي الصغيرة حلوة وعسولة.
هنا بغيظ : إيه مفعوصة دي يا حسام؟
حسام بابتسامة واسعة : مش الأخوات بيدلعوا بعض كده؟
هنا : طيب أمشي بقى يا مفعوص.. روح غير لبسك أنت كمان.
نظر حسام لها ثم قهقه عالياً : كل ده ومفعوص؟ شكلك اتعميتي!
هنا وهي ترفع رأسها : ما انت اللي طويل!
حسام ضاحكاً : طيب يلا سيبيني يا رغايه عشان ألحق ألبس.
هنا بابتسامة عذبة : حسام.. أنت جميل أووي في دور الأخ.
وذهبت سريعاً من أمامه…
ابتسم حسام وتذكر نصيحة أمجد: سيب نفسك لمشاعرك…

رواية أحببتك ولكن…
بقلم سهام صادق.
الرواية بتنزل فصولها حصرية على صفحة سحر الفيروز

البـــــــارتــــــ الثـــالثــــ والثــــلاثــــون

انطلق بسيارته نحو وجهتهما وهي تجلس بجانبها متوترة حتى قطع هو هذا الصمت وقال :
ـ هنا، احنا المفروض قدام أي حد أسعد زوجين، يعني تعامل الأخوة ده بيني وبينك في البيت، أما قدام الناس فأحنا زوجين فاهمة؟
هنا بتفهم : تمام.
وصلوا المطعم المطل على منظر رائع وجذاب بتصميمه الخاطف.
هنا باستمتاع : المكان جميل أووي يا حسام.
كاد أن يرد عليها لكن صياح الصغير حسام جعلهم يتجهوا بأنظارهم نحوه
حسام الصغير بفرحة : طنطي هنا! وحشتيني أووي.
سلمي وهي تصافح هنا بود : ماتعرفيش يا هنا ده أول ما عرف إننا هنجابلكم فضل ينطط… نفسي أعرف أنتوا الاتنين عاملين إيه ليه!
هنا بضحك : حسام ده حبيبي.
سلمي بدعابه : كده حسام الكبير هيزعل.
حسام وهو يضع يده على كتف هنا ويقربها من صدره : لأ، ماهي تقصدني أنا بس.
هنا بخجل من قرب حسام منها : لأ.. حسام الصغير.
أمجد بمشاكسة : طيب إيه، هنقضيها رغي؟ مش كفاية عزومة الغدا اتحولت للعشا!
حسام بضحك : معلش بقي يا أمجد، في ناس عطلتنا هنعمل إيه!
بعد أن انتهوا من الطعام، اقتربت سلمى من هنا:
سلمي : ها قوليلي، قستيه؟
هنا بعفوية : قيست إيه؟
سلمي : أخص عليكي.. يعني هديتي متلبستش؟
هنا بعد أن تذكرت أمر ما اشترته لها سلمى لظنها أنها عروس حقيقية: آه كان حلو، متشكرة أووي ياسلمي.
سلمي بمكر : المهم يكون عجبه هو!
نظرت هنا إليها بخجل وانعقد لسانها عن الرد :
ـ  شكلك يفطس من الضحك يا هنا وأنتي وشك طمطماية كده!
قطع حديثهن صوت أمجد : إيه رأيكم نقضي يومين في المزرعة، وأهو هنا تشوف الريف…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!