احببتك ولكن بقلم سهام صادق
**حسام:** في حجز ليا هنا باسم حسام عبدالله.
راجع الموظف بيانات الحجز سريعًا، ثم ابتسم وقال:
**الموظف:** أيوه يا فندم، اتفضل… الغرفة رقم…
أخذ حسام المفتاح، ثم استدار حتى يتوجه إلى غرفته.
لكن توقف فجأة وقد وقعت عيناه عليها.
ظل ينظر إليها للحظات، وكأنه غير مصدق ما يراه.
*أيعقل أنها هنا و أمامه؟*
شعر بدهشة ممزوجة بسعادة لم يستطع إخفاءها.
وهذه المرة لم يكن مستعدًا لأن يتركها ترحل من أمامه مرة أخرى.
تحرك بخطوات هادئة، واتجه نحوها، وقد حسم أمره بأنه سيذهب إليها…
لكن قبل أن يصل إليها، استوقفه صوت أحدهم:
**ـ أستاذ حسام!**
فتوقف في مكانه والتفت إلى مصدر الصوت…
# البــــــــــارتــــــــــ الســـــــابـــــــع
التفت حسام إلى مصدر الصوت، فوجد موظف الاستقبال يقف أمامه قائلًا:
**موظف الاستقبال:** أستاذ حسام… في اتصال عشان حضرتك.
نظر حسام إلى المكان الذي تقف فيه حائراً ثم تنهد وقال:
**حسام:** حاضر.
ذهب ليرد وبعد أن أنهى المكالمة التي تواصل من خلالها مع سكرتيرة شركائه، عاد بعينيه سريعًا إلى نفس المكان.
لكن…
لم يجدها.
اختفت وكأنها لم تكن هنا من الأساس.
زفر حسام أنفاسه بضيق ثم اتجه إلى غرفته المحجوزة له بالفندق ليستريح قليلًا.
أستلقى على الفراش وظلت عيناه معلقتين بالسقف بينما بدء عقله يعيد كل ما حدث معه منذ أن رآها للمرة الأولى.
لقد تملكت من فؤاده منذ المرة الأولى التي رآها فيها وجعلته مهوس بها…
و ها هي تظهر أمامه من جديد!
—
في صباح يوم جديد على أبطالنا…
استيقظ الجميع مبكرًا، وبدأ كل شخص في الاستعداد ليومه.
أما حسام، فاتجه إلى المكان المحدد لمقابلة شركائه، حتى يناقشا بنود الصفقة وتفاصيلها.
أما بطلتنا…
فكانت في عالم آخر تمامًا!
اجتمعت هنا ورنا مع بعض صديقاتهن على الشاطئ، وكانت رنا كعادتها صاحبة الأفكار المجنونة.
**رنا:** إحنا عايزين النهارده بجد يا بنات نلعب كرة طايرة على البحر! ها؟ إيه رأيكم؟ الجو النهارده جميل جدًا!
قالتها بحماس، بينما صفقت بيديها وكأنها أعلنت عن أهم قرار في الرحلة.
ضحكت هنا وقالت بحماس طفولي:
**هنا:** يا سلام على أفكارك!
تدخلت إحدى صديقاتهن قائلة:
**إحدى الفتيات:** تمام، موافقين… صح يا بنات؟
جاءها الرد من الجميع في وقت واحد تقريبًا: