احببتك ولكن بقلم سهام صادق
…..
ولنذهب لمكان آخر…
هشام، وهو صديق حسام المقرب: ياااه يا شاهنده، رجعتي إمتى من أمريكا؟
شاهنده، حبيبة حسام السابقة وأول من جرحته عندما تركته وتزوجت من غيره: بعد ما اتطلقت… قولي حسام أخباره إيه؟ سمعت من رزان إنه رجع من سويسرا.
هشام بضيق: سيبي حسام في حاله، كفاية الوجع اللي سببتيهوله.
شاهنده بتصنع الحزن: بس أنا لسه بحبه.
هشام: متكدبيش عليا ولا على نفسك يا شاهنده. إنتِ مبتحبيش غير نفسك ومصلحتك، وعشان أريحك… حسام بدأ حياة جديدة. سيبيه يرجع يحب تاني.
شاهنده بدهشة: بيحب؟ طب بيحب مين؟
هشام: معرفش، وزي ما قلتلك، سيبيه في حاله.
شاهنده، وهي تتظاهر بأنها تتمنى له السعادة: ربنا يسعده.
….
هنا: هانت يا رنا، خلاص كلها 15 يوم، وتشِيلي الجبس وتبتدي التدريب.
رنا، بتمني: يا رب… ثم قالت لها: وعمو محمود هييجي إمتى؟
هنا: كلمته إمبارح وقالي شهر وراجع.
رنا: يرجع بالسلامة يا رب.
هنا: ياااااارب… أنا همشي بقى يا حبيبتي.
رنا: سلام.
………………
حسام: بجد هايلة يا هنا، وتفكيرك كويس جدًا.
هنا: شكرًا يا مستر حسام.
حسام: أنا مش بجملك، دي الحقيقة.
وقبل أن تغادر، ناداها:
حسام: هنا…
التفتت له هنا وقالت:
هنا: أفندم؟
ابتسم حسام، وكأنه كان على وشك قول شيء، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة.
حسام: لأ… اتفضلي خلاص.
خرجت هنا من غرفة مكتبه لتنفذ ما طلبه منها…وبعد أن أُغلقت الباب خلفها، تنهد حسام بضيق وقال في نفسه:
حسام: غبي يا حسام فعلًا… كنت قولها بحبك. هتستنى لغاية إمتى؟ أنت بتحبها من أول مرة شوفتها فيها، ولحد دلوقتي مش عارف تصارحها.
صمت لحظة، ثم أضاف:
ـ غبي… خايف متكونش بتحبني، بس نظرات عينيها بتقول غير كده.
ثم طرقت رزان الباب.
رزان: في مقابلة خاصة لحضرتك.
حسام، بتعجب: مين؟
رزان، بابتسامة: مدام شاهنده.
عندما سمع حسام اسمها، تجمدت ملامح وجهه وكأن الماضي الذي ظن أنه انتهى عاد فجأة أمام عينيه.
حسام: خليها تتفضل يا رزان.
ثم غمغم بضيق:
ـ إيه اللي خلاكي تظهري تاني يا شاهنده وجايبك شركتي؟
دخلت شاهنده، وكانت ترتدي ملابس تظهر أكثر مما تخفي.
شاهنده: حسام حبيبي، بجد وحشتني.
واقتربت منه حتى تعانقه وتحتضنه لكن تراجع إلى الوراء سريعاً وقال ببرود:
ـ مدام شاهنده، لو سمحتي قولي اللي عايزاه واتفضلي.