احببتك ولكن بقلم سهام صادق

رزان: يمكن… شايف فيها حاجة مختلفة عنك.

شاهندة بحقد : إيه هي الحاجة دي يا رزان؟ فهميني… ده أنا كل الرجالة بتتمنى… بس كلمة مني، وحسام ولا هو هنا… أعمل إيه معاه؟ بقرب منه وهو دايمًا بيبعدني.

رزان: سيبك منه بقى يا شاهي… وكده كده إنتِ عملتي اللي عايزاه، وبعدتيهم عن بعض من قبل ما حتى يصارحها… يعني حبهم مات من قبل ما يتولد.

شاهندة بغيظ: إنتِ فاكرة إن حبهم مات؟ ده لسه بيتولد… بس أنا مش هسكت، وهموت أي ذرة حب عندهم هما الاتنين…

وكادت تقول ما تنوي عليه، ولكن صمتت… فهي لا تريد أن تخبر أحدًا عن ما تفكر فيه الآن، وبالأخص رزان.

ثم ابتسمت وقالت: بس هحاول أسيبهم في حالهم… وأنسى حسام بقى.

رزان بابتسامة (وقد صدقت ما تنوي إليه شاهندة): هو ده فعلًا اللي المفروض تعمليه وتشوفي حياتك بقى… وربنا يسامحنا على اللي عملناه فيها… وبالذات أنا… بالرغم من اللي عاملته فيها، مفكرتش لحظة إنها تأذيني.

شاهندة (وقد أيقنت فعلًا أنها كانت ستخطئ عندما تخبر رزان بخطتها):

شاهندة بابتسامة: إن شاء الله هحاول أنسى… وأبدأ حياة بعيدة عن حسام.

رزان بابتسامة صادقة: إن شاء الله… أنا همشي بقى…

غادرت رزان المكان، ونظرت شاهندة جهتها بخبث وقالت: قال أسيبكم في حالكم قال…

وجاء يوم الحفلة…

كان حسام يقيمها في أحد الفنادق الراقية… كانت الحفلة في غاية الروعة…

رنا بانبهار: بجد المكان تحفة أوي…

هنا بلامبالاة: عادية يا رنا…

رنا: بلاش كدب…

ثم نظرت لها وقالت: بس إيه الجمال ده بجد؟ حسام لو كان هنا… كان خطفك واتجوزك غصب عنك… بس يا خسارة مسافر.

هنا بشوق إليه (فعلى الرغم مما تفعله أمامه، فهي ما زالت تحبه ولكن تكابر معه؛ لأنه أوجع كرامتها وصدمها..)…

ثم قالت في نفسها: يااااريت كان هنا…

وفجأة ظهر حسام أمامها…

نظرت إليه بدهشة وظنت أنها تحلم، ولكن سمعت صوت رنا وهي تقول: مش معقول مستر حسام رجع من السفر وجيه…

أيقنت هنا في تلك اللحظة أنها لم تكن تحلم… فهو الآن أمامها.

……..

في مكان آخر في الحفلة… كانت عيون أخرى تتابع أبطالنا.

إنه محمد…

فمحمد أصبح كثيرًا يحب هنا، وتعلق بها بشدة.

محمد وهو ينظر لها بإعجاب وحسرة في نفس الوقت (لأنه يعلم أن حسام يحبها، وأنه تقدم لخطبتها أيضًا، ويقول لنفسه): يا خسارة يا هنا، كان نفسي تكوني ليا… بس أنا عمري ما هخون حسام… ولا هاجي عليه، حتى لو هاجي على نفسي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!