احببتك ولكن بقلم سهام صادق
هنا: حاضر.
حسام بحنان ولين: خلاص بقى، بلاش بكي… إحنا اطمينا عليه، والحمد لله بقى كويس…
هنا بتوتر: أنا هروح أطمن عليه…
ثم قالت بابتسامة: متشكرة أوي يا حسام.
مرت الأيام، وتحسنت حالة والد هنا، وكان حسام دائمًا بقربها، حتى إنها بدأت تقترب منه مرة أخرى، ورجع شعور الأمان اتجاه حسام… ولكن ما زالت تضع الحصون أمام قلبها، فهي لا تريد أن تعيش نفس المعاناة وتتصدم بيه ثانية.
رنا: وعمو محمود، أخباره إيه دلوقتي؟
هنا بارتياح: الحمد لله… أحسن كتير… كنت قلقانة عليه أوي، بس الدكتور أكدلي إنه بقى كويس.
رنا بارتياح: الحمد لله…
ثم قالت لها: بس حسام بجد شخص كويس جدًا… فكري يا هنا ورجعي حساباتك، وبلاش عند… لو ضاع منك حسام، صدقيني هتندمي… وبلاش الكره ده اللي من غير أسباب.
نظرت لها هنا بتفهم ولم تتحدث، ثم قالت: طيب هاتي بقى الملفات، أروح أنا أسلمهاله المرة دي.
رنا بدعابة: يااااا الحمد لله، أخيرًا اترحمت.
هنا بابتسامة: لااا، متخديش على كده… بس أنا هروح أشكره، وبالمرة بقى أدهومله.
رنا بصوت منخفض: ربنا يهديكي يا هنا…
ذهبت هنا إلى حسام.
هنا: اتفضل الملفات يا مستر حسام.
حسام وبعد أن أخذ منها الملفات: عمي محمود… أخباره إيه النهارده؟ أنا وبابا جايين له النهارده بليل إن شاء الله.
هنا بابتسامة (لم يعتد عليها حسام ): الحمد لله بقى كويس، وبجد شكرًا على وقفتك معانا يا حسام.
حسام: متقوليش كده… عمي محمود زي والدي.
هنا بابتسامة: بجد شكرًا مرة تانية… عن إذن حضرتك.
حسام: هنا… ممكن تقبلي إننا نتغدى سوا النهارده؟
هنا: مش هقدر… عشان بابا.
حسام: هستأذن منه… ومش هنتأخر متقلقيش… وكمان يا ستي أنا مسافر فرنسا شهر… وهسيبك شهر، بعيد عن رخمتي وفرض نفسي عليكي.
هنا بمرح: ماشي موافقة… بس هتعزمني على بيتزا وتجبلي عصير مانجا.
حسام بضحك: بيتزا؟… ماشي يا ستي، اللي إنتِ عايزاه.
ذهبت هنا لتبلغ رنا أنها ستذهب للغداء مع حسام.
رنا بدعابة: يا سيدي يا سيدي…
هنا: بس بقى اتلمي شوية… وكمان أنا اتحرجت أرفض.
رنا بدعابة: اتحرجتي برضوه؟ ولا بقى قلبك يميل؟
هنا بضحك: ه متحلموش إني هوافق وهتجوز.
وأخرجت لسانها ثم قالت: مجرد أصدقاء وبس.
لكن تحدثت في نفسها: كدابة يا هنا… إنتِ بتحبيه بس بتعاندي مع نفسك، وهتفضلي كده لحد إمتى؟