احببتك ولكن بقلم سهام صادق

هنا: لا، كده كويس… مش هقفل الباب… إيه بقى هي الأخطاء؟

هبّ حسام واتجه نحو الباب وأغلقه.

هنا بحدة: افتح الباب لو سمحت…

حسام بحدة: مش هفتحه يا هنا…

ثم أمسك ذراعها وقال: نفسي أعرف إيه اللي إنتِ بتعمليه ده… كل ما أقربلك بتبعدي، وإيه سبب رفضك اللي مصممة عليه؟ وياريت بتقولي سبب مقنع…

هنا بعصبية: أنا حرة… وكمان ما يصحش اللي إنت بتعمله ده… افتح الباب بقى.

حسام (وهو يضغط على ذراعها): مش هسيبك يا هنا لغير ما تقولي السبب… وكمان أنا صاحب الشركة وحر.

هنا وهي تضرب الأرض برجليها : افتح الباب يا حسام… يا سيدي أنا بكرهك ومش بطيقك… ومفيش سبب، لوحدي كده.

حسام: يا سلام، فجأة اتغيرتي كده؟
ثم قال بحنية: لو كنتِ فاكرة إني كنت عارف إنك بنت عمي محمود ومثلت عليكي الحب… أبدًا يا هنا، أنا اتفاجأت زيك، صدقيني.

هنا: إيدي يا حسام، سيبني…

ثم قالت له: معنديش أسباب، وافتحلي الباب بقى…

حسام بحدة وهو يفتح لها الباب: ماشي يا هنا… وهعرف يعني هعرف السبب… وهسيبك دلوقتي، بس اعرفي إني لسه على طلبي مع عمي محمود.

هنا بجدية: طيب… ابقى استنى بقى…

ثم خرجت مسرعة قبل أن تسمع رده.

حسام: إظاهر إنك هتتعبيني معاكي يا هنا… بس هستحمل لحد ما أشوف آخرتها معاكي…

….

هنا: هووووووف بقى… إمتى التدريب ده يخلص؟ أنا خلاص اتخنقت.

رنا بدعابة: ليه زهقتي يا جميل؟ حد يبقى في شركة حلوة كده، وصاحبها مز، ويزهق ويتخنق…

ثم أخرجت لها لسانها وقالت: بس طبعًا إلا لما يكون فقري واهبل.

هنا بعصبية: رنا!

رنا: هسكت خلاص…

ثم قالت بصوت منخفض: في حد يكره حسام؟ هبلة البت دي.

…..

في أحد الكافيهات الراقية…

هشام: براحة، طيب عليها يا حسام… يمكن تكون فعلًا مش مستعدة وخايفة من الارتباط.

حسام بتنهد: أعمل إيه أكتر من كده؟ خلاص، حنية مش نافع، شخط مش نافع… لأ واشخط فيها… تعاند معايا بزيادة.

هشام بضحك على حال صديقه: الحب فعلًا بهدلة… وأنا اللي كنت فاكرَك بتحب شاهندة… الصراحة بعد ما شوفت اللي بتعمله معاك هنا، ولسه بتحبها ومتمسك بيها، عرفت فعلًا إن شاهندة مكنتش حب.

حسام بضيق: متجبليش سيرتها… واتنيل قولي حل عشان أقربها مني، لهمشي وأسيبك.

هشام: خلاص متتعصبش… وإنتوا عاملين كده زي القط والفار.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!