احببتك ولكن بقلم سهام صادق

هنا:
ـ أنا اتصلت بيه أعزمه، بس اعتذر، عشان أخته مينفعش يسيبها الأيام دي بسبب الأزمة اللي بتجيلها.

رنا بحزن:
ـ ربنا يشفيها.

وفي تلك اللحظة أتى محمود لهما:

ـ ها يا ولاد؟ الفندق عجبكم؟

هنا ورنا:
ـ جدًا… وعايزين إقامة لينا بقى يومين.

محمود يضحك عليهن:
ـ مش عارف هتكبروا إمتى، ده إنتوا خلاص كلها شهرين وتتخرجوا.

هنا:
ـ بس بجد يا بابا تصميم الفندق رووووعة. ثم قالت بدعابة: يا بشمهندس يا جميل إنت.

محمود بابتسامة:
ـ ماشي يا بكاشة… أنا هروح بقى. هتروحوا معايا ولا هتفضلوا شوية؟

هنا بخضة:
ـ ليه؟ في حاجة وجعاك؟ تعالى يلا نروح المستشفى.

محمود بضحك:
ـ لا يا حبيبتي، مفيش حاجة… بس زهقت. اسهري إنتي ورنا شوية لو عايزين، وعمك عبدالله وحسام موجودين.

هنا:
ـ لأ، أنا هروح معاك.

ثم نظرت إلى رنا، فعلمت أنها تريد البقاء، فقالت:
ـ طيب خلاص يا بابا، هنفضل شوية.

محمود وهو يقبل جبينها:
ـ ماشي يا حبيبتي، وهبعتلك السواق بعد ما يوصلني يرجعلك عشان يوصلك إنتي ورنا.

وذهب محمود.

رنا:
ـ الحمد لله إنك خدتي بالك، وأنا ببصلك وفهمتي.

هنا بضحك:
ـ عدي الخدمات بس.

ظلتا الفتاتان تنظران إلى الموجودين، وكل هذا وحسام كان يختطف النظر نحو هنا من وقت لآخر، وعندما يجدها ستنظر إليه، يبعد نظراته عنها تمامًا.

………………………………………………….

جاء هشام لهما ثانية، فاستأذنت هنا منهما لتطمئن على والدها.

وكاد هشام أن يتحدث، ولكن رن هاتفه، فاستأذن من رنا وذهب ليرد على هاتفه.

جاءت هنا وقالت:

ـ راح فين هشام؟

رنا بغيظ:
ـ موبايله رن وراح يرد عليه.

وكادت هنا أن تمزح معها، ولكنها صمتت عندما رن هاتف رنا.

رنا:
ـ أيوه يا ماما… طيب جاية حالًا.

هنا بقلق:
ـ في إيه يا بنتي؟

رنا، وهي تأخذ حقيبتها لتذهب:
ـ بابا تعب شوية… أنا ماشية بقى.

هنا:
ـ استني، جاية معاكي. هتصل بالسواق أشوفه جه ولا لسه.

رنا وهي ترحل:
ـ مفيش داعي يا هنا… استنيه إنتي، وأنا هاخد تاكسي وهبقى أطمنك.

ثم رحلت.

قررت هنا أيضًا الرحيل، ولكن استوقفها منظر تلك الفتاة التي ذهبت إلى حسام وكانت تصافحه بحرارة.

هنا بغيظ:
ـ الله الله، عال أوي يا سي حسام! طب مش هسيب الحفلة بقى.

وظلت تنظر إليهما من بعيد.

هنا لنفسها:
ـ يعني أخلص من شاهندة، تجيلي إنتي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!