احببتك ولكن بقلم سهام صادق
محمود بابتسامة:
ـ طب تعالوا يلا نسلم على عمكم عبدالله.
ذهبت الفتاتان معه، ثم تركوهما، فقد بدأوا في الحديث عن أعمالهم.
رنا وهي شاردة:
ـ بس جميل أوي أوي الفندق.
هنا وهي تنظر إلى ما تنظر إليه رنا:
ـ جميل موووت.
ثم وكزتها بذراعها.
رنا:
ـ حرام عليكي… دايمًا بتحرميني من اللحظات الحلوة، آهئئئئئئئ!
هنا وهي تضحك عليها:
ـ ما إنتي اللي مركزة مع سي هشام.
رنا:
ـ ركزي طيب إنتي مع حسام كمان… مش وحشك المناكفة معاه؟
ثم قالت وهي تضحك عليها:
ـ مش بطيقك، ابعدي عني!
وكانت رنا تقلد طريقة هنا.
هنا بعصبية:
ـ رخمة والله… ركزي ياختي مع…
وقبل أن تكمل حديثها، جاء إليهما هشام.
هشام بابتسامة:
ـ واقفين لوحدكم ليه؟
رنا وهنا:
ـ نعمل إيه بقى؟ جايين حفلة، كلكم عمالين تتكلموا في البيزنس.
هشام بضحك وهو ينظر إلى رنا:
ـ تصدقوا صعبتوا عليا… وجيت أقف معاكم بدل الخنقة اللي عمالهالي حسام.
ضحك الفتاتان بشدة على طريقة هشام، فهو شخص مرح للغاية.
وكان حسام ينظر إليهم في تلك اللحظة، لكنه أبعد نظره عنهم سريعًا حتى لا تراه هنا ينظر إليها.
شعرت هنا بأنها عَزول بين نظرات هشام ورنا لبعضهما، فاستأذنت لكي تذهب إلى والدها.
هشام بصوت هامس:
ـ بتفهم هنا الصراحة.
رنا:
ـ بتقول حاجة يا أستاذ هشام؟
هشام:
ـ أستاذ إيه؟ على فكرة أنا مبحبش الألقاب، وكمان شايفاني كبير؟ ده هما فرق تسع سنين بس….
رنا بضحك على طريقته:
ـ ماشي يا… هشام.
وكاد هشام أن يكمل حديثه، ولكن أتى إليه أحد أصدقائه.
هشام لنفسه:
ـ يييييييه، مش وقتك خالص.
واضطر أن يستأذن منها.
………………………………………………….
هنا:
ـ إيه؟ هو لحق؟ تفشطيه ولا إيه؟
رنا:
ـ بلاش خفة… صاحبه جه وخده.
هنا وهي تضحك على طريقتها:
ـ معلش، بكرة تتعوض يا جميل.
ثم نظرت هنا إلى حسام، ولكنها وجدته منشغلاً تمامًا مع الموجودين، ولا يعيرها أي اهتمام، حتى إنه لم يأتِ ليسلم عليها.
هنا لنفسها:
ـ اتغيرت أوي يا حسام بعد السفر… يعني لما جيت أحاول أبين مشاعري، إنت بتبعد عني.
رنا:
ـ مالك يا هنا؟ سرحانة في إيه؟
هنا بفتور ونظرت إلى الجهة الأخرى:
ـ شايفة اللوحة اللي هناك دي؟ بجد تحفة.
رنا:
ـ تصدقي فعلًا.
ثم قالت لها:
ـ هو محمد مش جاي ولا إيه؟