مابين العشق والهوس لامل نصر
تناوله على الفور ليُعيد المحاولة معها بإرسال واحدة منهن وهي كانت للدكتور عزيز وهو شاب صغير في السنة الثانية للتعليم الثانوي، بطلة شبابية مبهرة، وهو يرتدي البنطال الجينز في الأسفل وفي الأعلى تيشرت ملتصق بصدره العريض.
شعره الكستنائي الطويل كان منطلق بحرية قبل أن يدخل كلية الطب وتدهسه مسؤوليات التعلم الجدي والممارسة العملية مع أبيه، واقفًا في وسط حديقة المنزل يتشاجر ويضحك مع أخيه، تبسم بداخله حينما تذكر كواليس أخذ هذه الصورة وقد التقطها هو بنفسه لهما.
أرسلها ثم كتب معلقًا في الأسفل:
-هذه صورتي وأنا في الصف الثاني الثانوي، لو تريدي اسألي وانا أذكر لك اليوم الذي أتُخذت فيه؟
وكما توقع لم يصبر دقيقتين إلا ووجدها فتحت وجأته علامة رؤيتها للرسالة، تبسم يسترخي بجسده لخلف المقعد ليتنظر ردها بثقة هذه المرة.
❈-❈-❈
في الجهة الأخرى كانت جالسة على الأرض كعادتها في هذا الوقت تشاهد مسلسلها على شاشة التلفاز، طبق المسليات، في حجرها تتناول منه أثناء اندماجها مع الأحداث، وبنفس الوقت تتابع إشعارات الرسائل التي تصلها دون أن تفتح كما علمها عصام حينما يريد الأفلات من محادثة لأحد الأشخاص.
بداخلها كانت عاقد العزم والنية لعدم الرد أبدًا حتى لو هو نفس الدكتور عزيز، بعد ما حدث بينها وبين زوجها،
وانتهاء الجفاء بينهما، لقد وصلها اليوم منه كلمات غزل لم ينطقها، مشاعر عشق فضحتها
عينيه رغم نكرانه الدائم.
لهفة ورغبة حقيقية كافية لرفعها محلقة طائرة في سماء عشقه، رغم خوفها الدائم من انقلاب الأجواء فجأة بالغيوم والضباب المُعتم، فعشرتها معه منذ زواجها به، علمتها أنه غير مضمون، وهي متأكدة من هذا ولكنها تحاول دائمًا لإنجاح الأمر.
….يتبع.
ياريت التفاعل بتصويت والتعليق على شخصيات الرواية وافعالهم حتى لو بين الفقرات انا عارفة انها مختلفة ولذلك حابة اعرف أرأكم
الفصل السادس
كانت مقررة عدم الاستمرار وانهاء المحادثة، حتى وصلها إشعار الصورة، لم تدري بيدها التي ضغطت بفضول حارق لتراها، شهقت بانبهار معجبة بهذة الهيئة الشبابية التي لم تعتاد عليها أبدُا للطبيب الرزين، توسعت عينيها تتطلع في الصورة بتمعن، هذا شكله ولكنه شاب صغير، بشعر ناعم وقصة عصرية كانت سائدة في هذه السنوات.
-يا إلهي.
غمغمت بها بصوت واضح بابتسامة ارتسمت على ملامح وجهها وهي تراه يمازح شاب اًخر يشبهه في الملامح ولكن على أصغر، ذراعه تطوق عنق الشاب بغلاظة وحميمية تُظهر مدى قربهم، حاولت منع نفسها من التعقيب ولم تقدر، لتجد نفسها باعثة بسؤالها الملح: