شظايا قلوب محترقه من اافصل السادس عشر الى التاسع عشر | Romantic Story Chapter
نهضَ من مكانهِ وولى والدهِ ظهرهِ متَّجهًا إلى شرفةِ غرفته، فتحها وعينيهِ شاردة، قاطعهُ والده:
-إزاي مش قادر تاخد مراتك في حُضنك وتخلِّيها تتمسِّك بيك يابنِ زين، للدرجة دي البنتِ كارهاك ومش طايقة قُربك، طيب لو مش..استدارَ مقاطعًا والده:
-بابا لو سمحت خلِّيك عند كلمتك، حضرتك قولت مش هتتدَّخل بينا، توقَّفَ واتَّجهَ إليه:
-كنت قولت كدا على أساس اعتمدت على راجل، بس دلوقتي البنت هضِّيع منَّا، استمعوا إلى صوتٍ بالخارج، تحرَّكَ زين بعدما علمَ مصدرَ الصوت، توقَّفَ ينظرُ إليها:
-خير ياسهام، دفعت الخادمة من أمامها، واقتربت من زين وعينيها على آدم:
-عايزة بنتنا ياباشمهندس، إيه ينفع البنت تفضل في بيت طلقيها ولَّا كنتوا مفكَّرين إنِّنا مش هنعرف أنُّكم مقدرتوش عليها، تطلَّعت على آدم وتبسَّمت متهكِّمة:
-إيه يادكتور، صدَّقتني لمَّا قولتلك إنَّك مش قدَّها، أهو البنت طلعت..بترَ حديثها صائحًا بنبرةٍ غاضبة:
-متنسيش نفسك يامدام سهام، إنتِ بتتكلِّمي على مراتِ آدم الرفاعي..
جلست تضعُ ساقًا فوق الأخرى وتابعت حديثها ساخرة:
-بالرَّاحة يادكتور، مراتك منين، أبوها جاي بكرة من السفر وقالي أنزل ألقيها في بيت أبوها، ماهو لازم يربِّيها، البنت محدش قادرها، ثارت جيوشُ غضبهِ وتوهَّجت عيناهُ مقتربًا منها ممَّا جعلها تتراجعُ بجسدها، أوقفهُ زين مقتربًا منها:
-أنا اتحمِّلتك كتير ياسهام، تدخلي البيت وتهيني مرات ابني دا مش مسموح لك أبدًا، لو قصدك على موضوع الطلاق، فدا مالكيش دخل فيه، بنتِ أختي في بيت خالها، هبَّت من مكانها وأردفت بنبرةٍ قاسية:
-يعني البنت اطلَّقت فعلًا يازين، ابنك طلَّق البنت حتى قبل ماتكمِّل سنة، ليه إذا كانت معيوبة..لطمةٌ قويةٌ فوق وجهها ثمَّ جذبها من خصلاتها:
-اتحمِّلتك مافيه الكفاية، واللي كان مصبَّرني إيلين، إنما تيجي وتهينيها في بيتها دا أدفنك ياسهام، فوقي وشوفي اللي بتكلِّميه مين، ومش معنى سكت زمان هسكُت دلوقتي، بنات أختي تحت إيدي دلوقتي يعني إنتِ وجوزك على الشوز بتاعي، وياله برة، وإياكي تقرَّبي من البيت دا تاني..قاطعهم دلوفُ الخادمة تنظرُ بارتباكٍ لآدم ثمَّ إلى زين مع وقوفِ إحداهنَّ بجوارها:
-مرحبا كيفكم، نظرت إلى آدم ثمَّ اقتربت من وقوفه:
-ايه يادكتور نسيتني ولَّا إيه، رحت لك الجامعة وسألت عليك هناك قالولي إنَّك إجازة، وحدِّ وصَّلني لعندك، استدارت سهام تطالعها بغموضٍ لتقتربَ منها:
-إنتِ مين؟..ابتسمت تنظرُ لآدم بوصولِ إلين لتجيبها بابتسامة:
-أنا حنين مرات آدم…هزة عنيفة أصابت جسدها، ناهيك عن شعورها بالدوران وهي تنظر لتلك الفتاة التي تعتبر أيقونة من الجمال الاوربي بعينها الزرقاء وخصلاتها الصفراء، ترتدي تنورة قصيرة باللون الاسود تصل لفوق الركبة، وكنزة بيضاء من الستان الابيض الناعم يعكس جمالها، ولا يخلو وجهها من اللمسات التجميلية الناعمة، لتصبح انثى متفجرة، يقف أمامها أعتى الرجال يوقرون بجمالها ورغم لمساتها التجميلية الا جمالها الرباني ملفت لمحط الانظار، دارت الأرض بأيلين بعدما استمعت إلى صوت سهام
-كدا عرفت ليه طلقت ايلين عندك حق حد يشوف الحور ويسيبه ويروح للماشطة ..نظرت إلى ايلين بعيون شامتة
-ليك حق يادكتور تغيب بالسنين، لم تشعر سوى بالألم الذي افتك احشائها لتطلق انين بخروج سائل دافئ من بين ساقيها