شظايا قلوب محترقه من اافصل السادس عشر الى التاسع عشر | Romantic Story Chapter

تأجَّجَ صدرهِ من بكائها وحزنها، شدَّدَ من احتضانها وأضافَ بنبرةٍ عاشقة:
-من حسنِ حظي وقتها مفكَّرتش ببديل علشان أحبِّك وأتمسِّك بيكي، نزلَ بجبينهِ لجبينها يردفُ بنبرةٍ أثارت دواخلها:
-ثقي في حبيبك إنِّك عنده أغلى وأجمل حاجة في الدنيا ومستحيل أتنازل عنها..قبلةٌ بجانبِ شفتيها:
-إنتِ غرامي، عايزك تترجمي الكلمة دي لأنَّها تعني الكثير ياحبيبي..ربتَ على كتفها يشيرُ إلى حقيبتها:
-ياله علشان اتأخَّرنا.

بمنزلِ يزن نهضَ من نومهِ على صوتِ طرقاتٍ قوَّيةٍ على بابِ منزله، انتفضَ الجميعُ فاتَّجهَ إلى البابِ يفتحه..دفعَ طارق البابَ دالفًا إلى الداخلِ يجاورهُ أحدِ الظباط، وصل إلى الغرف كالمجنون، يردد
-هي فين، فزعت ايمان صارخة، مما ألهبت مشاعر يزن بغضب ودفعه ليتراجعَ خطوةً، جن جنونه متَّجهَا إليه:
-فين رحيل يالا، الكاميرا لقطتك وإنتَ بتخطفها بالعربية..أنزلَ يديهِ بقوَّةٍ يدفعهُ بعيدًا عنه:
-إنتَ إزاي تتهجِّم على بيتي، وتدخل بالطريقة دي وتنتهِك حُرمة بيتي، استدارَ للظابطِ وأردفَ بصوتٍ قوِّي:
-مش من حقِّ حدّ يهجم على بيوتِ الناس المحترمة كدا ياحضرةِ الظابط، أنا مش متَّهم وممكن أرفع قض..ية سبّ وقذف وهجوم كمان، بأيِّ حق تدخلوا بالطريقة دي وبيتي فيه بنات…

اقتربَ طارق كالمجنون وحاولَ ضربهِ إلَّا أنَّ الضابطَ توقَّفَ بينهما:
-اهدى ياطارق، استدارَ يطالعُ يزن باستخفافٍ وأردفَ ساخرًا:
-تعمل إيه ياحيلة أمَّك ترفع قض..ية سبّ وقذف..دفعهُ بقوَّةٍ يشيرُ بيده:
-ماتتظبَّط ياله وتعرف بتتكلِّم مع مين، فين رحيل العامري اللي خطفتها..
هاجت عيناهُ بالغضبِ المحموم، وهو يرمقُ الضابط:
-معاك أمر بالتفتيش والهجوم على بيتي كدا؟..
-ولا..فوق بدل ماأخلِّيهم يفوَّقوك بالسجن..اقتربَ يزن وغرزَ عيناهُ بمقلةِ الضابط:
-الشرطة في خدمةِ الشعب ياباشا، مش في سحلِ الشعب..علشان واحد مايساويش ربعِ راجل له واسطة توقف وتتِّهمني وتهجم على حرمة بيتي، بلاش نصدَّق اللي بيتقال ياباشا علشان في نماذج كتيرة محترمة، وفيه نماذج..

رفعَ الضابطُ سلا..حهِ يجزُّ على أسنانه:
-دا أنا أدفنك هنا يالا قدَّام حرمة بيتك اللي قارفني بيهم، صرخت إيمان وهرولت تقفُ أمامَ أخيها تبكي قائلةً بشهقات:
-سامحه ياباشا والنبي ماتئذيه..
جذبها يزن بقوَّةٍ وأبعدها ينظرُ إليها بعتابِ ثمَّ اتَّجهَ إلى الضابط:
-اقتلني أنا واقف أهو، خرجت رحيل وتوقَّفت أمامَ الضابط:
-أنا اللي هعرَّفك إزاي تهاجم على بيوتِ الناس مستغلّ سُلطتك ياحضرةِ الظابط..
جُنَّ طارق يشيرُ إليها:
-شوفت أهي عنده، كنت عارف أنُّه واطي وهو اللي خطفها..
طالعَ يزن وارتفعَ جانبَ وجههِ ساخرًا:
-وعملِّي فيها محامي وصوتك وهعمل وإنتَ مخبِّيها جوَّا، ثمَّ ألقى نظرةً على رحيل واستطرد:
-وإنتِ يارحيل خايفة منُّه ليه ماسك عليكي إيه ولَّا مهدِّدك بإيه؟..أشارَ للشرطي:
-هاتوا الواد دا ..اتَّجهت إلى الضابطِ تحدجهُ بغضبٍ وهدرت بهِ بنبرةٍ عنيفة:
-هوَّ فيه حد بيخطف مراته ياحضرةِ الظابط..
صدمةٌ أذهلت طارق حتى شعرَ بصاعقةٍ كهربائيةٍ تضربُ كاملَ جسده، تحرَّكت رحيل إلى يزن وتوقَّفت بجواره:
-أنا رحيل يزن السوهاجي اللي حضرتك دخلت بيتي وهجمت عليه حتى من غير إذنِ نيابة، ودلوقتي أنا اللي هرفع قض..ية عليكم ياحضرةِ الظابط إنتَ وابنِ خالتي المحترم…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!