شظايا قلوب محترقه من اافصل السادس عشر الى التاسع عشر | Romantic Story Chapter
وصلَ بعد قليلٍ إلى منزله، بحثَ عنها وجدها تقفُ بالمطبخِ تتحدَّثُ مع الخادمة:
-جهِّزي السفرة، زمان البيه على وصول، قالتها واستدارت وجدتهُ واقفًا بالقربِ منها..تحرَّكت إليهِ كالطفلةِ التي عادَ والدها من العمل، عانقته:
-حمدالله على السلامة..حاوطَ جسدها وتحرَّكَ بها للأعلى:
-مصرَّة متُخرجيش..قالها وهو يصعدُ بها إلى غرفتهما..
هزَّت أكتافها قائلة:
-ماليش مزاج، دلفت للداخلِ بجواره، وقعَ بصرهِ على أشيائها التي تُوضعُ فوقَ الفراش:
-إيه دا هو إنتِ مرحتيش الشغل ولَّا إيه..
جذبت جاكيتهِ تساعدهُ بخلعهِ وأردفت بابتسامةٍ بريئة:
-لا مروحتش ومتسألشِ ليه علشان مش هعرف أجاوبك..
انحنى لمستواها يتفحَّصُ وجهها، التقت بعينيهِ تطالعهُ بتساؤل:
-في إيه ؟!..
نظراتٌ فقط إليها متسائلةً عن تغيُّرها، تحرَّكَ حائرًا من تغييرها السريع قائلًا:
-أصلي طلبت منِّك تقعدي ورفضتي، ورغم معارضتي حضرتك خالفتي كلامي ونزلتي من غير إذني، وخلِّيتي واحد زبالة زي راجح ينزع يومي، وكان ممكن ينزع حياتي كلَّها..توقَّفَ يشيرُ إليها مستطردًا:
-الراجل دا تلغيه من حياتك ومش عايز أسمع كلمة عمِّي دي تاني مهما صار، إحنا منعرفوش، ومتفكَّريش أخدتك عنده قبل كدا علشان تتعرَّفي عليه، لا علشان أعرَّفه إنِّي مش هتهاون لو قرَّب منِّك
قالها واستدارَ متحرِّكًا إلى الحمام..
جلست متذكرة ذاك اليوم
وصل إلى فيلا الشافعي، ترجل وبسط كفيه إليها ، تشبست بكفيه وترجلت تتلفت حولها، ثم تحركت متسائلة
-أحنا فين؟!..تحرك دون حديث إلى أن وصل وتوقف يطالع رجل الأمن المسؤل عن فيلا الشافعي، تنقل ببصره ينظر بكافة الاتجاهات على كثرة الأمن المحاصر للفيلا..فتح الباب بخروج راجح الذي يطالعه بغموض
-شايف رجلك اخدت على الفيلا بتاعتي ياحضرة الظابط..دفعه بوهن ودلف للداخل بجواره ميرال، وصل لبهو الفيلا ومازالت نظراته تتجول بالمكان، جلس يشير إلى ميرال
– اقعدي حبيبتي …احتضنت ذراعه تنظر إليه بحب، هل ناداها حبيبتي
-مش كنت تقول انك عايز تموتنا ياراجل
-أموتك انت بتقول ايه ياحضرة الظابط..اقترب وهو يضع كفيه على جرحه وغرز عيناه بمقلتيه:
-عايز ايه ياراجح، بتقلب في القديم ليه، جت لك قبل كدا واتكلمت معاك بالحسنى ومنفعش قولت لك هتقرب من ماما فريدة مش هسمح لك، وبرضو عمال تحفر وراها، ايه اللي عايزه منها، أشار على ميرال
-لو علشان دي تبقى غلطان، دي ميرال إلياس السيوفي، اللي يقرب منها مش هرحمه..
دقق النظر بميرال الواقفة تطالعه بتيه، فتسائل
-وأنا مالي ومال مراتك، ..دنى يهمس إليه
-مراتك بتراقب مراتي ليه ياراجح، لو مبعدتش عن مراتي ماتلومش نفسك