شظايا قلوب محترقه من اافصل السادس عشر الى التاسع عشر | Romantic Story Chapter
مرَّ يومينِ كالمجنونِ يريدُ أن يهدمَ الكونَ وماعليه، فتحَ البابَ على صوتِ مصطفى:
-إنتَ عايز مين يابني؟.،
-إلياس السيوفي..أستاذة ميرال رافعة دعوة طلاق..قالها مع رنين هاتفه، فتحه حينما وجد مكالمة غير مسجلة عبر شبكات التواصل
-أيوة !
-إلياس امضي على ورقة الطلاق، وقبل ماتقول حمل ابنك بعد دقايق مش هيكون موجود..رددتها بنبرة باردة وصلت إلى قلبه ليسقط بين قدميه، تابعت الضغط على جروحه متمتمة
-لو مش مصدق افتح فيديو، حقي اني أعيش بدون ضغوط، انت طول الوقت خانقني، بأنامل باردة كبرود الثلج فتح الشاشة وليته لم يفتحها، شعر حينها أنه فتح قبره لدفنه حيًا، أمامه بعيونها السوداء المنطفأة، وخصلاتها التي تحاوط وجهها، نظرت لمقلتيه وتابعت بكل جبروت
” شايف الاوضة دي، هنا هتخلص من كل حاجة تربطني بيك، بلاش ندخل في قضايا انت الخسران فيها، طلقني وبلاش اوصل لوقت اذلك فيه يابن عمي”
كلمات ماهي سوى كلمات ولكنها كالطلقات النارية، ليس فقط كأنها طوق من النيران يلتف حول عنقه يحرقه ولم يرحمه من قسوة الألم، لحظات من النظرات حتى تراجعت تتمدد على الفراش، ويغرز بورديها ذاك المخدر، ليرفع ذاك الطبيب المقنع عيناه إليه مبتسمًا:
-هذا المشهد سينال إعجابك كثيرًا سيدي”
انتهى الفصل
اتمنى أن ينال إعجابكم
اتمنى بلاش تسرع في الحكم، الأحداث مفهومة كتير
نفسي اللي يقرأ الفصل ماينساش الفوت، ضغطة على النجمة، عايزة الفصل دا يوصل 1000 فوووت ارفع راسي بيكم
لا تنسوني من دعواتكم
ولا تجعلوا القراءة تنسيكم ذكر الله