شظايا قلوب محترقه من اافصل السادس عشر الى التاسع عشر | Romantic Story Chapter
قالها وأغلقَ الهاتفَ بدخولِ شريف، جلسَ وانتظرَ قدومه، اتجه إليه يشير برأسه
-ايه الجديد؟..وضعَ أمامهِ بعضَ الأوراق:
-راجح مالوش أيِّ حاجة تثبت أنُّه شغَّال شمال، الورق دا يثبت أنُّه كان شريك مالك، بس من فترة ابنه باع عشرين في المية من أسهمِ الشركة، بس لحدِّ دلوقتي هوَّ المسيطر في مرض مالك العمري، مصنع اللحوم بتاعه إنتَ شمَّعته بالشمعِ الأحمر، رغم أنُّه كان سليم بس معرفشِ ليه استعملت سلطتك في كدا..وعلى فكرة هو سافر هو مراته من يومين السعودية
ارتفع جانب وجهه بابتسامة ساخرة
-ليه ناوي يحج ولا ايه، تفتكر اللي زي راجح دا نقول عليه ياحج، طب والله خايف على الكعبة منه، دا عدى أبرهة الحبشي، ياترى بتخطط لأيه ياراحج
قهقه شريف يهز رأسه
-ليه يابني مايمكن حس بالذنب وعايز يتوب
-يتوب!! دا هيخلي الشيطان يتوب لانه عداها يابني
-المهم الولد ابنه دا فين
-في الشقة إياها!! وزي ما أمرت ياكبير
-برافوو..عايز ملفه اللي كان في الشرطة مع جوازته، واياك يا شريف تجيب سيرة رؤى في الموضوع، خليها لوقتها
-ليه بس مش قولنا هنظبط الدنيا
نقرَ على المكتبِ وذهبَ بأنظارٍ شاردةٍ متسائلًا:
-فكرت في الموضوع ومعجبنيش، خليها دلوقتي ممكن تكون طعم قدام
-المهم شركائهِ الأجانب بتوع المصنع والورشة دول دوَّرت وراهم..تراجعَ شريف بظهرهِ وطالعهُ بنظراتٍ استفهامية:
-ليه دا كلُّه، إنتَ عارف لو اللوا عرف إنِّنا بندوَّر ورا حد من غير إذن دا إيه؟..
توقَّفَ مستديرًا إلى مقعده:
-شريف الراجل دا أكيد من الجماعة إياها، عايز نفسه كدا، ومالكش دعوة إنتَ بحد، شغلي أجهزة التنصُّت وأيِّ جديد عرَّفني بيه، أكيد هنطلع بحاجة منُّه..وكويس انك سحبت من تحته البساط، دلوقتي زي المجنون، انا متاكد سفره دا وراه حاجة كبيرة، كمل بس المستندات اللي بعتهالك وابعتها للناس اللي قولت لك عليهم، خليهم يرموه تحت رجلي
زم شفتيه معترضًا:
-إلياس راجح بعد اللي عملته مش هيسكت انت فتحت عليه النار من كل الجهات وفي نفس الوقت بتحاول تبرئه قدام الحكومة ممكن اعرف راسك فيها ايه
-كل خير ياشريف، انا قاعد معاك أهو لسة معملتش حاجة، المهم الواد اللي اسمه طارق دا، اسحب منه كل اللي عايزينه صوت وصورة ياشريف، واياك الحاجات دي توقع في ايد حد غيري